تخطي إلى المحتوى الرئيسي
SAHM

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم وتحليل الزيارات.

قبول الكل
رفض الكل (الأساسية فقط)
تخصيص الإعدادات
اعرف المزيد عن ملفات التعريف
SAHM logo
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الخدمات
  • بنك المعرفة
  • الأسعار
  • الدعم
  • حجز اجتماع
  • بوابة العملاء
  • بوابة الموظفين
  • تواصل معنا
القائمة

اللغة

الخدمات

التحول الرقميالبنية المؤسسيةالامتثال لـ NORAالامتثال لقياسالامتثال لـ NDMOاستشارات البنية المؤسسيةحلول الابتكارأداة Avolution ABACUSكل الخدمات

الاختصاصات

نورا و DGAمؤشر قياس للتحول الرقميNDMO و SDAIAإطار TOGAF في السعوديةلغة ArchiMate في السعوديةأداة Avolution ABACUSرؤية 2030 والتحول الرقمي

الشركة

من نحنتواصل معنا

مصادر

حجز استشارةطلب عرضدعم العملاءتقديم تذكرة

قانوني

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكامسياسة ملفات تعريف الارتباطإمكانية الوصولسياسة الأمن السيبراني

تواصل معنا

info@sahm.sa+966 53 113 0434

2023 - 2026 © SAHM Information Technology. جميع الحقوق محفوظة. | الرياض، المملكة العربية السعودية

العودة إلى نورا

المنهجية الوطنية للبنية المؤسسية

سبع مراحل متكاملة تبدأ بتحديد نطاق دورة التطوير وتنتهي بإدارة متطلبات البنية المؤسسية، تسندها مبادئ البنية المؤسسية والنماذج المرجعية الوطنية والنموذج العام لمكونات البنية المؤسسية وحوكمتها.

المراحل السبع

موضع هذه الصفحة في نورا: القسم الثاني — المنهجية الوطنية للبنية المؤسسية.

تحديد النطاق
الوضع الراهن
التوجهات المستقبلية
الوضع المستقبلي
تحليل الفجوات
خارطة الطريق
إدارة المتطلبات

في سطور

  • سبع مراحل متكاملة، من تحديد نطاق دورة تطوير البنية المؤسسية إلى إدارة متطلباتها.
  • أربعة عناصر داعمة: مبادئ البنية المؤسسية، النماذج المرجعية الوطنية، النموذج العام لمكونات البنية المؤسسية، وحوكمة البنية المؤسسية.
  • تطبق على المجالات الستة كلها ضمن دورة تطوير واحدة متكاملة.
  • ممارسة مستمرة لا تنتهي بإطلاق خارطة الطريق؛ إدارة المتطلبات تواكب المراحل جميعها.

تفصيل المراحل

تبنى كل مرحلة على سابقتها وتطبق على المجالات الستة. والمنهجية ممارسة مستمرة لا تتوقف عند إطلاق خارطة الطريق.

1. تحديد نطاق عمل دورة تطوير مكونات البنية المؤسسية

تحديد نطاق دورة تطوير مكونات البنية المؤسسية بما يوائم التوجهات الاستراتيجية للجهة، عبر تحديد المجالات والمناظير ومستوى التفصيل المطلوب. تعتمد المرحلة على استراتيجية الأعمال واستراتيجية التحول الرقمي والمتطلبات الأولية لأصحاب العلاقة من جانب الأعمال كمدخلات رئيسية، وتنتج عنها وثيقة ميثاق دورة التطوير.

2. تشخيص الوضع الراهن

توثيق وفهم وتقييم الوضع الراهن لمكونات البنية المؤسسية، وجمع المعلومات اللازمة لإدراك المكونات الحالية التي ستتأثر بدورة التطوير. كلما كان تشخيص الوضع الراهن دقيقا، تحسنت مخرجات تصميم الوضع المستقبلي. تنتج عن المرحلة وثيقة الوضع الراهن لكل مجال ضمن النطاق.

3. دراسة التوجهات المستقبلية

الاتفاق على توجهات التطوير المستقبلية لمجالات البنية المؤسسية عبر البحث في مصادر المعلومات المتاحة، ومراجعة التجارب المحلية والعالمية والمعايير المرجعية والمتطلبات الوطنية ذات العلاقة. تخرج المرحلة بقائمة معتمدة من التوجهات المستقبلية لكل مجال.

4. تصميم الوضع المستقبلي

بناء التصور المبدئي لمكونات مجالات البنية المؤسسية المستقبلية، ومواءمتها فيما بينها استنادا إلى نتائج تشخيص الوضع الراهن والتوجهات المستقبلية المعتمدة، ثم تفصيل المكونات والمناظير اللازمة لتحقيق البنية المؤسسية المستقبلية ضمن نطاق دورة التطوير. تخرج المرحلة بوثيقة الوضع المستقبلي لكل مجال.

5. تحليل فجوات البنية المؤسسية

دراسة الفروقات بين مكونات الوضع الراهن والوضع المستقبلي للبنية المؤسسية في الجهة، لتحديد الفجوات عبر المجالات المختلفة، ووضع الحلول المناسبة لسدها. تستند المرحلة إلى وثيقتي الوضع الراهن والوضع المستقبلي، وتنتج قائمة فجوات معتمدة وحلولا مقترحة لكل فجوة.

6. تطوير خارطة الطريق لتحقيق المستهدفات

بناء قائمة المبادرات والمشروعات اللازمة لتنفيذ الوضع المستقبلي للبنية المؤسسية، وإعداد خارطة طريق لتنفيذها، بالاعتماد على مخرجات تصميم الوضع المستقبلي ونتائج تحليل الفجوات وقائمة المشروعات القائمة والمجدولة. تنتج المرحلة خارطة الطريق المعتمدة بمبادراتها ومشروعاتها وتكاليفها التقديرية.

7. إدارة متطلبات البنية المؤسسية

عملية مستمرة طوال تنفيذ دورة التطوير. تحدد المهام اللازمة لإدارة متطلبات مجالات البنية المؤسسية ومتابعتها عبر المراحل، وتحديث حالتها وحوكمتها من إطلاق المتطلب حتى تنفيذه أو إغلاقه. تربط بين المراحل وتضمن استمرار تطوير البنية المؤسسية بعد انتهاء الدورة.

إدارة المتطلبات كعنصر مستمر

إدارة متطلبات البنية المؤسسية هي حلقة الوصل المستمرة بين مراحل المنهجية، والممكن الرئيسي لحوكمة توثيق مجالات البنية المؤسسية وتطويرها ومتابعتها. إطلاق خارطة الطريق وتنفيذها لا يعني انتهاء العمل بالمنهجية؛ فهي ممارسة مستمرة تواكب احتياجات الجهة وتطورها.

تستند المنهجية إلى أربعة عناصر داعمة: مبادئ البنية المؤسسية، والنماذج المرجعية الوطنية للبنية المؤسسية، والنموذج العام لمكونات البنية المؤسسية، وحوكمة البنية المؤسسية. وقد وردت هذه العناصر في الدليل الاسترشادي لتطبيق المنهجية الوطنية للبنية المؤسسية الصادر عن هيئة الحكومة الرقمية (رقم الوثيقة DGA-1-2-5-230).

ذات صلة

تحليل الفجوات

إدارة المتطلبات

مناظير البنية المؤسسية