يعرف النموذج العام لمكونات البنية المؤسسية كل مكون من مكونات المجالات الستة في نورا: الأعمال، وتجربة المستفيد، والبيانات، والتطبيقات، والتقنية، والأمن. ويستخدم في توثيق بنية الجهة وفي بناء المناظير التي تعرض هذه المكونات.
قدرة عمل، وحدة تنظيمية، مجموعة إجراءات، خدمة، إجراء عمل، مسمى وظيفي، سياسة، دور، نشاط، منتج.
المستفيد، رحلة المستفيد، الشخصية، مرحلة، خطوة.
كيان البيانات وما يرتبط به من سمات وعلاقات تخدم الخدمات وإجراءات العمل وقدرات الأعمال.
التطبيق، مكون التطبيق، واجهة التكامل التقني، إلى جانب ارتباطها بقدرات الأعمال والخدمات وكيانات البيانات.
مركز بيانات، مضيف فيزيائي، خادم، محرك حاويات، جهاز شبكي، رابط شبكي، تخزين، خدمة بنية تحتية، أداة بنية تحتية، جهاز طرفي، رخصة.
أجهزة الأمن، برمجيات الأمن، خدمات الأمن، مع ارتباطها بمكونات بنية التقنية والتطبيقات والبيانات.
يقدم مرجعًا موحدًا لمكونات المجالات الستة، وهو الأساس الذي تنبثق منه النماذج المرجعية الوطنية الستة.
يختصر الوقت في تحديد المكونات اللازمة لتوثيق الوضع الراهن وتصميم الوضع المستقبلي خلال دورة التطوير.
يضمن وضوح العلاقات داخل المجال الواحد وبين المجالات، ويمكن من بناء مناظير مترابطة بالتفصيل المطلوب.
يستخدم في تهيئة أدوات البنية المؤسسية المعتمدة في الجهة، حتى يتطابق هيكل البيانات داخلها مع المنهجية الوطنية.
النموذج مرجعي بطبيعته، ولفريق البنية المؤسسية صلاحية إضافة المكونات أو تعديلها أو حذفها بما يناسب طبيعة عمل الجهة وأهدافها.
يعرف كل مكون مرة واحدة فقط، ويسند إلى مجاله الصحيح، تجنبًا لتكرار التعريف بين المجالات.
عند تصميم مناظير البنية المؤسسية يتحقق من توفر كل المكونات والعلاقات اللازمة لإخراج المنظور بالشكل الذي يحتاجه أصحاب العلاقة.
تنسق إدارة البنية المؤسسية مع الإدارات ذات الصلة في الجهة، مثل التميز المؤسسي وإدارة إجراءات العمل وتصميم الخدمات والسياسات والموارد البشرية وغيرها.